الاثنين، 10 يونيو 2013

خيــر الأنـــام

ربنا هو الله خالق الأنام و ديننا هو الإسلام و نبينا محمد رسول السلام (عليه افضل الصلاة و السلام ) . فـ الله واحد أحد فرد صمد خلقنا من طين فـ أحسن خلقنا و صورنا فـ جمل صورتنا و وهبنا عقلا و ميزنا على جميع خلقه . أرسل الله محمد رحمة للعالمين و هاديا و مبشرا للمؤمنين . ولد خير الانام محمداً ابن عبدالله في ربيع الأول قبل عام الفيل من رحم أمه (آمنــه بنت وهـب) قمراً منيـرا . تيتم الأب و الأم و أرضعته و ربته حليمه السعديه فـ كان خيرا و بركة عليها. كفله جده عبدالمطلب على ست و كرمه عمه ابوطالب على ثمان و رعى غنمه ف زاد رزقه .تزوج خديجة فـ أحسن معاملتها .و كان نبينا يذهب إلى غار حراء يتعبد ربه في الخلاء و ذات يوم رجع إلى بيته قائلا لـ خديجه دثرينى دثرينى فـ سألته لما؟؟ روى لها حينما كان فـ الغار نزل عليه الوحي يبشره إن رب الخلائق اصطفاه على ثائر خلقه لـ يكون رحيماً شفيعا بنا و قال لى اقرء .. ما أنا بقارئ ...قال لى اقرء .. ما انا ب قارئ .. فـ قال لي : ( اقرأ باسم ربك الذي خلق ، خلق الإنسان من علق ، اقرأ وربك الأكرم ) ...فـ نشر دعوته و اظهر رسالته و ساندته زوجته خديجة و كانت اول من اسلم من النساء و ءامن معه من ءامن و ظل في مكة ثلاثة عشر عاماً تعرض فيهم للإذاء لكنه أحتمل و صبر. واسري ليلا من المسجد الحرام الى المسجد الاقصي الذي بارك الله حوله و عرج الي السماء مع جبريل الامين و كلم ربه و قص هذا فصدقه المؤمنون و كذبه الكافرون و اشتد عليه العذاب من اهله .وأتى عام الحزن حينما توفا الله عمه و زوجته فـ اشتد الإذاء والبلاء فـ هــاجر الى المدينة (يثرب) و دعا أهلها للايمان بالله و عدم الشرك به فـ ءامنو بيه و ناصروه و بايعوووه ...... انتظروني ف الفصل القادم 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق