الجمعة، 15 فبراير 2013

زهـرتى

زهرتى دعي فؤادى ينبض بـ أرق المعانى و الكلمات . دعينى أتغزل فيكى و أوصفك لعـل الوصف يكفي جمالك . دعينى أسترسل شعرا يضاهى حنانك. فكم رأيت في عينيك إبداع صنع الخالق (عز وجل) فـ فيهما نوراٌ يضئ الكون و المجرات . أتعكسين ضوء الرحمن تحت سمائه فتضئي الدروب بالآمال . ان هي وجنتيك محمرة كـ التفاح في أجمل الشجرات . لكن بلى انها همساتك كـ عزف على اوتار العود يطرب الآذان و يقشعر الأبدان .ءأنت حور عين أم خلقت من طين صلصال. مهجتى أنتى النسيم للورد يزور و ريحق الزهور ريحانة كل العصور تفوح منك أنقي العطور . فـ أنتى ياسمينة البستان زينة الجنان مزهرة كـ حدائق الرمان تستحقين أنتى حنان . .شاء الإله أن الناظر إليك يشعر في ملامحك بـ الحياء . تجتثين من نبض فؤادى كرهاً لـ حياة بلهاء عصفت بـه في الأهوال. أتعلمون !!! الجفاء لا يعرف لـ قلبها دربً وهى للغرام ربً . قوامك كـ عروس بحر أنيقةٌ تتبغددو بين شعاب المرجان  حنانها كـ شعاع شمس يذوب في سماء الأكوان . عطائها كـ فيض ماء من كوثر العدنان . وجهها كـ لؤلؤة في قاع البحور سبحان من سواها . فـ الوفاء أنتى أسمي معانيه ,, و الجمال بديع الصنع ستره ,, و في الختام عجز لسانى عن وصفها بـ قليل الكلمات و لعـل هذا يكفي نظير بحور الحب و الحنان ...

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق