زهرتى دعي فؤادى ينبض بـ أرق المعانى و الكلمات . دعينى أتغزل فيكى و أوصفك
لعـل الوصف يكفي جمالك . دعينى أسترسل شعرا يضاهى حنانك. فكم رأيت في عينيك إبداع
صنع الخالق (عز وجل) فـ فيهما نوراٌ يضئ الكون و المجرات . أتعكسين ضوء الرحمن تحت
سمائه فتضئي الدروب بالآمال . ان هي وجنتيك محمرة كـ التفاح في أجمل الشجرات . لكن بلى انها همساتك كـ عزف على اوتار العود يطرب الآذان و يقشعر الأبدان .ءأنت حور عين أم خلقت
من طين صلصال. مهجتى أنتى النسيم للورد يزور و ريحق الزهور ريحانة كل العصور تفوح
منك أنقي العطور . فـ أنتى ياسمينة البستان زينة الجنان مزهرة كـ حدائق الرمان
تستحقين أنتى حنان . .شاء الإله أن الناظر إليك يشعر في ملامحك بـ الحياء . تجتثين من نبض فؤادى كرهاً لـ حياة بلهاء عصفت بـه في الأهوال. أتعلمون !!! الجفاء لا يعرف
لـ قلبها دربً وهى للغرام ربً . قوامك كـ عروس بحر أنيقةٌ تتبغددو بين شعاب
المرجان حنانها كـ شعاع شمس يذوب في سماء
الأكوان . عطائها كـ فيض ماء من كوثر العدنان . وجهها كـ لؤلؤة في قاع البحور سبحان
من سواها . فـ الوفاء أنتى أسمي معانيه ,, و الجمال بديع الصنع ستره ,, و في
الختام عجز لسانى عن وصفها بـ قليل الكلمات و لعـل هذا يكفي نظير بحور الحب و
الحنان ...