جميعنا يخشى مفرق الجماعات و هادم اللذات و قاتل الإبتسامات و الضحكات .إنه
يأتي على غفلة ليأخذ أُناس قريبين منا نحبهم و يحبوننا ( أخ أخت صديق صديقه أب أم
زوج زوجه أبن أبنه ). فالموت لا يعرف عزيز ولا حبيب فأنه كـ الوشاح الأسود لا نرى
من خلفه شئ .يأخذ الروح فـ معادها لا تستاخر ولا تستقدم شئ . يا موت ماذا دهاك ؟
يا موجع القلوب و فاجع الأهل والأحباب يا مذرف الدموع و الآلام .تنهي حياة روح
بسبب رصاصة عمياء من اشخاص جهلاء أم في حادث اليم بسبب سيارة هوجاء أم خطأ من
طبيبا يحسب من الأغبياء أو إنها مشيئة الرحمن ... فتختلف الأسباب و الموت واحد و
لعلنا نتعظ و نرجع إلى الله الواحد الأحد. يا موت أنت اقسو علينا من الحياة ، فأنت
تأخذ عزيز لدينا و تترك لنا ذكراه و نتألم بفراقه. يا موت انسانا او تناسنا
فالقلوب ضعفت من الوجع و العين احترقت من الدمع و العقل استهلك في استرجاع ذكراه.يا
موت أننا نعرف ليس كُلاً منا يملك مصيره فإن مصيرنا بيد الله هو خلقنا و هو يميتنا
و هو يعزنا و يذلنا بيده خيرنا و رزقنا .فنحن لا نعلم اين؟ ومتى ؟ وكيف نموت؟ فـالإجابة
: بيد الله وحده لا شريك له. يا موت أعلم جيدا إن الذي يقوينا عليك هو حسن الخاتمه
فـ اللهم ارزقنا حسن الخاتمه .